من بين هذه المشاريع، نجد التجارة عبر الإنترنت التي تعتبر من أسهل المشاريع من حيث الانطلاق، حيث يمكن بيع منتجات بسيطة مثل الإكسسوارات أو العطور أو الملابس عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون الحاجة إلى محل تجاري. كما يمكن استغلال مهارة الطبخ في إعداد وجبات أو حلويات منزلية وبيعها في الحي أو عبر الطلب المسبق، وهو مشروع يعرف إقبالًا كبيرًا خاصة من طرف الموظفين والطلبة.
كذلك يمكن استثمار هذا المبلغ في مشروع تربية الدجاج البلدي بعدد محدود، حيث يتم شراء عدد صغير من الدجاج وتجهيزه بـ قفص بسيط وأعلاف مناسبة، مع إمكانية بيع الدجاج أو البيض وتحقيق ربح تدريجي. ومن المشاريع العملية أيضًا تقديم خدمات مصغرة مثل توصيل الطلبات، قضاء الأغراض، أو تنظيف المنازل والمحلات، وهي مشاريع تعتمد أساسًا على الجهد الشخصي أكثر من رأس المال.
ومن جهة أخرى، يمكن لمن يتوفر على مهارات تقنية أن يبدأ مشروع إصلاح الهواتف أو الحواسيب باستثمار بسيط في الأدوات الأساسية وقطع الغيار، وهو مجال مطلوب باستمرار. كما يمكن العمل في مجال إعادة بيع المنتجات المستعملة، عبر شراء أجهزة أو أثاث بحالة جيدة وإعادة بيعها بعد تنظيفها أو إصلاحها، مما يحقق هامش ربح محترم.
في الختام، يجب التأكيد على أن نجاح أي مشروع صغير لا يرتبط بـ حجم رأس المال فقط، بل يعتمد بشكل أساسي على التخطيط الجيد، والانضباط في العمل، وتطوير المشروع مع الوقت. فـ البداية الصغيرة قد تكون أساسًا لـ مشروع كبير ومستقر في المستقبل.

